منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى يقدم خدمات تعليمية وتربوية فى جميع فروع التعليم وجميع المواد الدراسية وخاصة اللغة العربية


    قصة طموح جارية للصف الثالث الاعدادي

    شاطر
    avatar
    محمودالوكيل
    Admin

    المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    قصة طموح جارية للصف الثالث الاعدادي

    مُساهمة  محمودالوكيل في الخميس ديسمبر 02, 2010 10:06 pm

    ملخص القصة طموح جارية--للصف الثالث الاعدادي
    الترم الأول
    ــ دعـــــاءٌ
    - صعد المؤذن على المئذنة وخرج إلى شرفتها، ورفع صوته الجميل بالتوسل إلى الله أن يجمع كلمة العرب، ليتمكّنوا من القضاء على الفرنج الذين اغتصبوا أجزاءً من الشام.
    - ورفعت (شجرة الدر) كفيها تدعو الله أن يجيب دعاء المؤمنين، وأن ينتقم من الطغاة الظالمين وكانت واقفةً فى شرفة القصر، فلما انتهى المؤذن دخلت القصر، وأدّت الصلاة، ثم جلست على أريكتها، وسرحت بخيالها إلى مصر الجميلة وشعبها الكريم، وقالت فى نفسها: إن من يملك مصر يستطيع أن يفعل الكثير، فمصر قوةٌ هائلةٌ بشعبها وجيشها مع جيش الشام وتستطيع أن تصد الفرنج وتهزم التتار ولكن كيف السبيل إلى حكم مصر وهناك عقبات كثيرة منها:
    ( أ ) (سوداء بنت الفقيه) زوجة السلطان (الكامل) حاكم مصر الذى حرضته على خلع ابنه (نجم الدين) من ولاية العهد وإبعاده واليًا لبعض الثّغور وتعيين ابنها (سيف الدين) وليا للعهد مع أنه الأصغر.
    (ب) التتار الذين يكتسحون البلاد العربية. (جـ) وكذلك الروم بجيوشهم الكثيرة.
    ( د ) وأمراء بنى أيوب المتنازعون ـ نعم العقبات كثيرةٌ ولكن الأمل غال يستحقّ أن نضحّى فى سبيله.
    - وبينما هى غارقةٌ فى أفكارها سمعت صوتًا يناديها لتذهب إلى زوجها (نجم الدين) فأسرعت إليه، وجلسا يتحدثان، وأخبرته بأملها فى حكم مصر، وفى العقبات التى تقف فى طريقها فقال لها: هناك عقبةٌ مهمةٌ وهى الحاجة إلى جيش قوى نواجه به الأعداء ونحقّق به الآمال، فقالت له: أنسيت قومى الخوارزمية؟ إنهم محاربون أقوياء، وسأعمل على تقوية علاقتك بهم ليساعدوك فى وقت الحاجة فشكرها وقال لها: إنك خير عون لى فى هذه الحياة.
    2 ــ مفـــاجـــأة
    - قامت (شجرة الدر) بتقوية العلاقة بين زوجها (نجم الدين) وقومها (الخوارزمية) وبينما هو منهمك فى مواجهة أعدائه على حدود الشام فوجئ بخبر وفاة أبيه (الكامل) فى 12 من رجب سنة 635هـ ـ واتفاق الأمراء على ما يأتى:
    (1) تولية (سيف الدين بن سوداء) ملك مصر والشام باسم (العادل).
    (2) ينوب عنه فى (دمشق) ابن عمه (الجواد مظفر الدين).
    (3) يبقى (نجم الدين) كما هو أميرًا على الثغور بالشرق.
    وكان هذا الخبر مفاجأةً لنجم الدين كأنه صاعقة؛ لفقده ملك مصر، ولما سيحدث للدولة الواسعة من تفرقٍ وانقسامٍ بين الأمراء الأيوبيين منتهزين ضعف الملك الجديد وضعف الإدارة التى ستعاونه. فجعل يستعرض جيشه الذى لا يقدر على مواجهة هذه الأخطار، ولم ينس عدوه اللدود (بدر الدين لؤلؤ) أمير الموصل ولا غيره من كل الطامعين ـ ولما ضاق صدره بهذه الأفكار استشار (شجرة الدر) فى الموقف وأخبرها بعزمه على الانسحاب من حصاره مدينة (الرُّحْبة) وهى من ثغور الشام ليتفرغ للموقف الخطر فوافقته قائلةً: (خيرًا تصنع)، وفى أستار الظلام انسحب بجنوده من الرحبة. ولكنه فوجئ برجالٍ مسلحين يطاردونه، وعلم أنهم من (الخوارزميين) الذين اختلفوا معه بسبب مطامعهم فأفلت منهم ولجأ إلى قلعة (سنجار) ولكن
    (بدر الدين لؤلؤ) أسرع بحصارها مهددًا (نجم الدين وشجرة الدر) بالقبض عليهما ــ وهنا ظهرت شجرة الدر بفكرتها التى أنقذت الموقف حيث طلبت استدعاء القاضى (بدر الدين الرزرازى) قاضى (سنجار) وأمرته بحلق لحيته وبإنزاله بالحبال من أسوار القلعة وأعطته كتابًا إلى قومها (الخوارزمية) تطلب منهم المساعدة العسكرية فهم أهلها ومعقد آمالها؛ فأسرعوا بنجدتها وحاصروا جيوش (بدر الدين) ففر بجيشه كما ذهب بعض (الخوارزمية) إلى (آمد) ليخلصوها من (غياث الدين الرومى) وينقذوا (توران شاه) بن نجم الدين من الحصار.
    3- بسمة أمل
    - بعد أن تحقق لنجم الدين الانتصار على (بدر الدين لؤلؤ) وعلى (غياث الدين الرومى) وتم إنقاذ ابنه (توران شاه) من الحصار انتقل إلى حصن (كيفا على حدود التركستان)، وبدأ يفكر فى أفضل الطرق للوصول إلى عرش مصر. - ولم يكن لديه أخبار عن مصر ولا عن أنصاره هناك فكان فى قلق شديد.
    - ولما اشتد به القلق خرج إلى شرفة من شرفات الحصن، وشجرة الدر بجانبه تحاول التخفيف عنه، فجاءه أحد الخدم يستأذن لتاجر قادم من القاهرة اسمه (أبو بكر القماش) فأذن له، وقدم له التاجر دينارًا جديدًا مضروبًا باسم الملك (العادل سيف الدين ملك مصر والشام واليمن) فجعل نجم الدين يسأله عن أحوال مصر وعن أحوال الأمراء والقواد والملك، فحكى له ما حدث من احتفال بالملك الجديد والتفاف الفاسدين والطامعين حوله، وانغماسه فى اللهو والشراب والنساء، واعتقاله الشرفاء والناصحين وفى مقدمتهم الأمير (فخر الدين بن شيخ الشيوخ).
    - كما أخبره (القماش) باتفاق الملك العادل مع (الجواد) نائب دمشق على أن يعطيه (الشوبك) والإسكندرية ــ وقليوب، وعشر قرى من قرى الجيزة فى مقابل أن ينزل لداود صاحب الكرك عن (دمشق) وزيادةً فى الخديعة طلب منه أن يسرع إلى قلعة الجبل بمصر ليكون بجانبه يعمل برأيه فهو محتاج إليه. ولكن (الجواد) لم ينخدع بذلك، وفكر فى أن يستعين بنجم الدين.
    - وبينما أبوبكر يتحدث مع نجم الدين إذا برسول أقبل من عند (الجواد) برسالة يطلب فيها من نجم الدين أن يعاونه فعرض الرسالة على (شجرة الدر) التى أعلنت موافقتها على ما عرضه الجواد من مقايضته (دمشق) يأخذها نجم الدين مقابل حصن (كيفا) و(سنجار) يأخذهما (الجواد) وقد أسرع نجم الدين بالموافقة فاشتد سرور أبى بكر القماش وقال: (صفقة رابحة يا مولاى) وقالت (شجرة الدر): (زاد الأمل إشراقًا يا مولاى ــ فليس بعد دمشق سوى مصر؛ فالمسافة تستغرق ثمانية عشر يومًا بالسير البطىء).
    قال نجم الدين: والعوائق يا شجرة الدر؟ قالت: لا شىء يقف أمام عزمات نجم الدين.
    قال أبوبكر: أخشى أن يفكر (الجواد) فى الأمر مرةً أخرى فيرجع عن رأيه. فأجابه نجم الدين: لن نترك له فرصةً للتفكير ــ أما أنت يا أبا بكر فارجع إلى مصر ونفذ تعليماتى بتهيئة الجو لدخولى مصر واجمع الأمراء الداعين إلى الإصلاح وبلغ تحياتى إلى (فخر الدين بن شيخ الشيوخ) المعتقل بقلعة الجبل. وبشره بقرب الخلاص من الظلم ـ وعلم الناس فى (دمشق) بالخبر فسعدوا بقدوم نجم الدين الذى دخلها فى أول جمادى عام 636 هـ ومعه (شجرة الدر) فى هودجها سعيدةً بتحقيق آمالها.
    4 ــ عقبة فى طريق الأمل
    - استقر نجم الدين وشجرة الدر فى (دمشق) وقد سعدا بذلك ولكنهما كانا يفكران فى الوصول إلى مصر وكيف يتغلبان على مكر الأمراء الأيوبيين وخبث الفرنجة المتعصبين، وتدبير (سوداء بنت الفقيه) وكيد أتباعها المنتشرين فى كل مكان.
    ولكن (شجرة الدر) كانت تثق فى توفيق الله وعزيمة زوجها (نجم الدين) لإزالة تلك العقبات فشكرها نجم الدين على حلاوة كلامها وثقتها فيه. وبينما هما يتحدثان جاء الحارس يعلن وصول (مجير الدين ــ وتقى الدين) عمى نجم الدين اللذين فرا من مصر ومن شر العادل طالبين من نجم الدين تخليص أرض مصر الطاهرة منه ومن حاشيته الفاسدة.
    - فكر (نجم الدين) فيما سمع واقتنع، فهو يعرف أن مصر قوة عظيمة يستطيع أن يضرب بها الفرنجة الضربة القاضية؛ فهو لا ينسى جرائمهم فى دمياط وأخذه أسيرًا حين هاجموها فى عهد والده الكامل سنة 615 هـ
    ــ كما لا ينسى رغبة (شجرة الدر) فى القضاء عليهم بسبب ما فعلوه فى قومها من قبل.
    لذلك أرسل يطلب معاونة عمه الصالح إسماعيل ليساعده فى دخول مصر ولم ينتظر وصوله فسار حتى بلغ (نابلس) فاستولى عليها وانتظر حتى يصل. ولكن قبل أن يصل كتابه إلى عمه إسماعيل كانت (ورد المنى ونور الصباح) قد أبلغتا (إسماعيل) باتفاق نجم الدين والجواد، وتحذيره من خطر ذلك عليه، فرد عليهما يحثهما على نشر الفرقة بين جنود نجم الدين، وقامتا بذلك واتصلتا (بمجير الدين وتقى الدين) لتحذيرهما من أطماع (شجرة الدر)، فانخدع الرجلان بذلك وعاونا فى إشاعة الفرقة بين أتباع نجم الدين ــ وفى أثناء ذلك جاءت الأنباء بهجوم (إسماعيل) على (دمشق) وحصار (المغيث بن نجم الدين) الذى كان حاكمًا لها ــ واستشار (نجم الدين) عميه (مجير الدين وتقى الدين) فى الموقف فأشارا عليه بالذهاب إلى دمشق ليؤدب عمه إسماعيل وجنوده ــ وكانت (شجرة الدر) ترى الاستمرار فى التقدم إلى مصر ــ ولكن (مجير الدين وتقى الدين) أخذا أتباعهما واتجها إلى دمشق وتركوا نجم الدين وليس معه سوى شجرة الدر وأتباعه.. وقالت (شجرة الدر) لنجم الدين: كل الأمراء حاقدون عليك ولن ينفعك سوى تكوين جيش من غلمانك الذين تنشئهم على طاعتك فوافقها ولكن سألها: كيف نخرج من مأزق اليوم؟
    قالت: الأمل فى (داود) صاحب الكرك فهو فى حاجة إلينا لنعاونه على أن يأخذ دمشق فيرد الجميل بمساعدتنا. وأسرع نجم الدين بإرسال هذا العرض إلى داود فورًا.
    5 ــ خدعة ومكيدة
    - ترك (داود) مصر لعدم رضاه عن (العادل) وجاء إلى (الكرك) وأرسل إلى نجم الدين فماذا يريد منه؟ وبينما نجم الدين يفكر فى ذلك جاءه (عماد الدين بن موسك ــ وسنقر الحلبى) وقدما إليه التحية والتعظيم فسألهما عن (داود) فأخبراه أنه فى قلعة (الكرك) كارهًا للعادل وفساد حاشيته، ويريد أن يفتح معك صفحةً جديدة.
    - ففكر نجم الدين طويلاً فى انقلاب داود من العدو اللدود إلى الصديق الحميم وأحس رائحة الخيانة فى الأمر، وبينما هو يتحدث مع شجرة الدر فى هذا الموقف إذا بأشباح تتحرك من بعيد، وإذا بالأصوات ترتفع داعيةً إلى مواجهة الفرنج المهاجمين، فطارد الفرسان هذه الأشباح حتى
    - اختفت فى الصحراء واختفى الجنود وراءها.
    - وتساءل (نجم الدين وشجرة الدر) فى دهشة عما حدث، وأظهر شكه فى أن يكون ذلك أمرًا مدبرًا لإبعاد جنوده عنه وصدق ظنه حيث وجد أمامه (عماد الدين ــ ومساعده) يطلبان منه هو وشجرة الدر ركوب بغلتين للقيام بزيارة لمريض حتى ينالا الثواب، فالمرء يثاب رغم أنفه ــ وسار الركب حتى اختفوا فى الظلام.
    - ولما علم (العادل) بنجاح خطته فرح هو وأمه (سوداء) وأتباعه من أهل مصر وطلب من (داود) إرسال نجم الدين مقيدًا إليه فى مصر نظير أربعمائه دينار وملك دمشق بينما اجتمع (أبو بكر القماش) وأعوانه الإصلاحيون فى دار بحارة (برجوان) بالقاهرة للبحث عن حل لهذه المأساة.
    6 ــ الفرج
    - ظل نجم الدين وشجرة الدر فى سجن داود بالكرك تحت سيطرة الحراس القساة، وكانت شجرة الدر تواسيه وتقول له: إن الله دائمًا يعاونك، وإن داود يطيل سجنك لينال ثمنًا غاليًا للإفراج عنك ــ وبعد سبعة أشهر بعث داود إلى نجم الدين يعده بإطلاق سراحه والسير معه إلى مصر بشرط أن يأخذ ثمنًا لذلك (دمشق ــ وحلب ــ والجزيرة ــ والموصل ــ وديار بكر ــ ونصف ديار مصر ــ ونصف ما فى الخزائن من المال ــ ونصف ما عنده من الخيل والثياب وغيرها) ــ وكاد نجم الدين يرفض هذه الشروط القاسية لكنه تذكر نصيحة شجرة الدر له بأن يقبل كل الشروط، فوافق ــ ولما علمت (ورد المنى ونور الصباح) بهذا الاتفاق اشتد بهما الفزع؛ خوفًا من شجرة الدر التى علمت بتدبيرهما ضدها وضد نجم الدين، فأسرعتا بالكتابة إلى (سوداء بنت الفقيه) لإعلامها بما حدث.
    - فثارت وجمعت القواد وصاحت فيهم غاضبةً أرأيتم؟ اتفق داود ونجم الدين على التعاون ضد (العادل) وقد نصحتكم بإبقائه فى مصر حتى نتمكن من نجم الدين. ولكن لن ينجو داود ولا نجم الدين، بينهما وبين مصر ما بين السماء والأرض وسوف أضعهما بين فكى الأسد، بمحاصرتهما بين جيش العادل من مصر وجيش الصالح إسماعيل الزاحف من دمشق ــ وبادرت بإرسال كتاب إلى الصالح إسماعيل فأسرع بالاستعداد لتنفيذ الخطة.
    7 ــ انتفاضة الشعب
    - فرح دعاة الإصلاح بنجاة (نجم الدين)، واجتمعوا فى دار (القماش) لتنظيم دخوله مصر والتغلب على مكر (سوداء) واتفقوا على إشعال ثورة عنيفة فى مصر حين يخرج (العادل) لمواجهة (نجم الدين) حتى يضطر إلى العودة سريعًا خوفًا من الثورة، ودعوا الناس إلى خلع (العادل) وتولية من يصلح واتفقوا على إرسال بعض الأمراء إلى نجم الدين يحثونه على الإسراع بدخوله مصر ويبشرونه بحب الشعب المصرى العظيم له فهو شعب أصيل يصبر ولكنه لا يسكت عن حقه.
    - وأسرع نجم الدين فى الطريق إلى مصر ومعه (القماش) وأمراء المماليك و(داود) صاحب الكرك الذى يفكر فى الثمن الذى يظن أنه سيقبضه حين يبلغ مصر وهودج شجرة الدر يهتز معلنًا الفرحة حتى دخل الموكب بين (العريش والعباسة) من شرق مصر فقابلهم الشعب بالترحيب حتى نزلوا (بلبيس) فى محافظة الشرقية الآن. - وكانت هناك معسكرات الجيش المصرى تستقبل نجم الدين الذى وجد أخاه (العادل) مقيدًا فى إحدى الخيام فقال: هذا جزاء
    - الظالمين. ؟ وأمر بالرحيل إلى القاهرة حيث دخلها بين الأفراح والترحيب، وشجرة الدر تود القبض على (سوداء) لتلقى جزاءها.
    8 ــ العهد الجديد
    - منذ تولى (الصالح نجم الدين) حكم مصر عمل على إصلاح أحوالها وتطهيرها من الفساد الذى انتشر فيها أيام أخيه (العادل) وأمر بالإفراج عن المعتقلين الشرفاء وعلى رأسهم (فخر الدين بن شيخ الشيوخ).
    - أما (شجرة الدر) فكانت سعيدةً بنجاح زوجها فى خدمة شعبه الذى استقبله بسرور، فقال لها: كثير منهم غير مخلصين فى هذا الترحيب فهم يترقبون فرصةً للخروج علينا. - ولن تهدأ البلاد إلا بالتخلص من الفرنج. - والتطلع إلى السلطة يغرى الجاهلين بالمظاهر البراقة، ولست أدرى كيف أجمع حولى قلوب المخلصين؟
    - قالت شجرة الدر: قلت لك رأيى قبل ذلك يا مولاى وهو:
    (1) أن تنشئ جيشًا من المماليك الذين تربيهم على طاعتك والإخلاص لك.
    (2) وأن تبنى قلعةً جديدة فى روضة المنيل يحوطها النيل ويحميها وتلتف حولها المناظر الخلابة بدلاً من قلعة صلاح الدين التى فوق الجبل والحياة فيها مملة ــ وليس حولها موانع تحميها.
    - سعد نجم الدين بآراء شجرة الدر وقال لها: انت خبيرة بالقلاع والحصون. قالت: وخبيرة بالقلوب يا مولاى.
    - فأشفقت عليه من الحوار وطلبت منه أن يؤجل ذلك لوقت آخر ويذهب ليستريح. فقال لها: وهل يميل المصلحون إلى الراحة؟ ثم قال: أريد أن أطمئن أولاً على أموال الدولة. ودعا الوزير ومعين الدين بن شيخ الشيوخ ليحضرا ومعهما السلطان المخلوع (العادل) ليسأله عما أضاع من أموال الشعب وما نهب من خيراته ــ فعلم أن الخزانة خاوية ولم يبق فيها غير دينار واحد، وجعل يؤنبه على هذا الفساد والتبذير. - وفى أثناء ذلك كان الجنود ينفذون أوامره بمهاجمة منازل الحاشية والمسئولين الذى نهبوا المال ومصادرة ما يجدون فيها من أموال.
    - وبات ليلته هادئًا مرتاح البال؛ لأنه اطمأن على المال، وقطع بقية الليل فى بحث شئون الدولة مع وزيره المختص. وشجرة الدر على علم بما يدور. وقام (أبو بكر القماش) بنقل كل ما يدور بين الناس، يبلغه إلى نجم الدين، وذات يوم أقبل عليه بخبر القبض على بعض الأمراء الذين يتآمرون مع الأمير داود كما تم القبض على (سوداء) عنده، وعلى (ورد المنى ونور الصباح) وغيرهما؛ فاهتز نجم الدين غاضبًا وأمر بالقبض على (داود) وجميع الأمراء فقالت شجرة الدر له: مهلاً يا مولاى. ليس القبض على الجميع حتى لا تتشعب الأمور بل نقبض على بعض الأمراء ويبعث مولاى إلى (داود) من يوهمه بأنه سيقبض عليه فيرحل هاربًا إلى الكرك فيكفينا شره وحينذاك يفرغ مولاى إلى الأمراء ويأخذهم واحدًا واحدًا، فنحن لازلنا فى أول الطريق
    س1 بم كان المؤذن يدعو ربه قبل أذان الفجر ؟
    يدعوه أن يفرج الكرب ويدفع البلاء ويرد عن العرب ما يحيط بهم من بلاء الفرنج وشرور التتار
    س2 ماذا تمنى المصلون بعد دعاء المؤذن ؟ ولماذا؟
    تمنوا أن يلهم الله العرب الصواب وينبههم إلى ما يحيط بهم من أخطار ويعودوا إلى وحدتهم ليتمكنوا من تطهير أرضهم من الفرنج لأن الناس رأوا نزاع الأمراء العرب على الملك مما أدى إلى ضعفهم
    س3 بم دعت شجرة الدر ربها عند سماع صوت المؤذن ؟
    أن يجيب دعاء المؤمنين وأن ينتقم من الظالمين وأن يحفظ ابنها ويساعد زوجها على أن يعود إلى مصر سلطانا عليها وشكرت ربها لأنها أصبحت من الحرائر بعد أن كانت جارية تباع وتشترى
    س4 كيف أصبحت شجرة الدر من الحرائر بعد أن كانت من العبيد ؟
    مزق التتار شعبها فى أرمينيا وقوضوا ملكهم وبيعت فى بلاد الأفغان التى يحكمها الخوارزمية حتى اشتراها الأمير الصالح نجم الدين أيوب وتزوجها وحررها وأنجب منها ابنه ( خليل )
    س5 بم وصفت شجرة الدر( مصر والنيل وشعب مصر وجيش مصر) ؟
    مصر : ما دخلها أحد وأحب أن يفارقها وزايله خيالها النيل : تشتاق إليه وهو يختال بين شاطئيه كأنه شعاع من لؤلؤ على بساط من سندس
    شعب مصر : شعب لطيف ودود حليم كريم جيش مصر: مصر قوة هائلة بجيشها الذى يخشى العدو بأسه وبه نستطيع أن نهزم الفرنج والتتار
    س6 ما العقبات التى تحول دون وصول نجم الدين إلى حكم مصر فى رأى شجرة الدر ؟
    سوداء بنت الفقيه : زوجة الملك الكامل التى استطاعت أن تجعله يخلع ابنه الأكبر والأكفأ نجم الدين من ولاية العهد ويولى ابنها العادل سيف الدين كما جعلته يبعد نجم الدين عن
    مصر ويوليه أميرا على الثغور فى الشام فى مواجهة الأعداء
    التتار : الذين يسرعون نحو مصر فى ضراوة بعد أن اكتسحوا البلاد الأخرى
    الروم : الذين لا تهدأ جيوشهم وينتهزون الفرصة من أجل احتلال البلاد الاسلامية
    ضعف الأيوبيين : أمراء بنى أيوب متنازعون متباغضون يعمل كل منهم لنفسه ويغفل ما يحيط بهم من أخطار الجيش : يحتاج الأيوبيون إلى جيش قوى يواجهون به الأعداء
    س7 ماذا فعل شجرة الدر عندما دخل عليها نجم الدين وهى تحدث نفسها ؟
    هبت واقفة وسارت متهادية باسمة الثغر مشرقة المحيا
    س8 ماذا فعل نجم الدين حين رأى شجرة الدر ؟
    صاح بها فرحا يحييها تحية الصباح قائلا أصبحت يا شجرة الدر بل أحلى من الدر كله وجلسا يتناجيان وحدثته عما دار فى خاطرها بعد صلاة الفجر وعن العقبات التى تحول دون ذلك
    س9 لماذا كانت الحاجة إلى جيش قوى من أسهل العقبات فى رأى شجرة الدر ؟
    لأنها تستطيع أن تستعين بقومها من الخوارزمية الذين كانوا أتباع السلطان جلال الدين
    الخوارزمى وهم محاربون أقوياء وسوف تعمل على توثيق العلاقة بهم ليكونوا عونا لنجم الدين وقت الحاجة
    الفصل الرابع
    س1 ما التغيرات التى حدثت بعد وفاة الملك الكامل ؟
    تولى العادل سيف الدين بن سوداء حكم مصر والشام وأناب عنه فى دمشق ابن عمه الجواد مظفر الدين يونس بن مودود
    وبقى نجم الدين أميرا على الثغور فى شرق الشام
    س2 ما أثر خبر وفاة الملك الكامل والتغييرات التى حدثت على نجم الدين وماذا فعل ؟
    نجم الدين : نزل الخبر عليه كالصاعقة لا لأنه فقد ملك مصر ولكن لما ينتظر الدولة من تفرق وتمزق لأن الأمراء الأيوبيين سينتهزون ضعف الملك العادل ويسرعون لتحقيق أغراضهم وأخذ يستعرض جيشه وقدرته على مواجهة تلك الصعاب وقرر أن ينسحب من حصار الرحبة ووافقته شجرة الدر
    س3 ماذا حدث بعد أن انسحب نجم الدين من حصار الرحبة ؟
    انتهز الخوارزمية ( الذين اختلفوا مع نجم الدين بسبب أطماعهم ) الفرصة وهاجموا نجم الدين وتغلبوا على رجاله وهموا بالقبض عليه ولكنه أفلت منهم وأسرع بمن بقى من جيشه وتحصن فى قلعة سنجار ومعه شجرة الدر فأسرع بدر الدين لؤلؤ بجيشه وحاصر قلعة سنجار وأقسم على القبض على نجم الدين وشجرة الدر وفى نفس الوقت حاصرت قوات غياث الدين الرومى آمد على نهر دجلة وفيها توران شاه بن نجم الدين
    س4 كيف استطاعت شجرة الدر أن تنقذ نجم الدين وتفك أسره ؟
    طلبت من نجم الدين أن يُحضر قاضى سنجار ( بدر الدين الزرزارى ) وطلبت منه أن يذهب متخفيا إلى أهلها الخوارزمية حاملا رسالة منها تطلب فيها من الخوارزمية أن ينقذوا
    نجم الدين ويفكوا أسره وتعدهم بتلبية مطالبهم
    س4 لماذا وقع اختيار شجرة الدر على قاضى سنجار بدر الدين الزرزارى ؟
    لأن هذه المهمة تحتاج إلى حرص ودقة وجرأة ومهارة وحسن تصرف وكلها أمور تتوفر فى قاضى سنجار الذى ملك الناس بقوة جنانه ولباقته وقوة بيانه
    س5 ما موقف القاضى بدر الدين الزرزارى مما عرضته عليه شجرة الدر ؟
    كان مترددا قلقا أن تقتله قوات بدر الدين لؤلؤ ولكنه وافق بعد أن طمأنته شجرة الدر بأنه سيذهب متخفيا ويتدلى بالحبال من أسوار القلعة بعد حلق لحيته
    س6 كيف تم تنفيذ خطة شجرة الدر ؟
    تدلى القاضى بالحبال من أسوار القلعة بعد أن حلق لحيته حتى لا يتعرف عليه أحد وخرج والناس نيام وفك الحبال وسار إلى الخوازمية وأعطاهم رسالة شجرة الدر
    س7 ما مضمون رسالة شجرة الدر إلى الخوارزمية ؟
    تستعطفهم بأنهم أهلها وعشيرتها ولم يبق لها فى الحياة سواهم وتذكرهم بما فعله التتار


    والفرنج معارك دامية انهزم فيها بدر الدين لؤلؤ الذى أسرع بالهرب ومن بقى معه وأمر نجم الدين الخوارزمية بالإسراع إلى آمد لإنقاذ توران شاه من حصار غياث الدين الرومي فأسرعوا وفكوا الحصار
    الفصل الثالث
    س1ماذا فعل نجم الدين بعد الانتصار على بدر الدين لؤلؤ وإنقاذ ابنه توران شاه ؟
    انتقل إلى حصن كيفا على حدود التركستان وبدأ يتدبر أفضل الطرق للوصول إلى حكم مصر
    س2 لماذا شعر نجم الدين بالقلق وهو فى حصن كيفا ؟ وما دور شجرة الدر ؟
    لأن الوقت مضى دون أن يعرف شيئا عن مصر وقلق على أنصاره فى مصر خوفا من أن يكون قد أصابهم مكروه أخذت شجرة الدر تحدثه لتزيل همه وتفرج كربه
    س3 من الذى جاء إلى نجم الدين وكيف استقبله ؟وماذا أحضر ؟
    جاء أبو بكر القماش أحد تجار القاهرة ومن أنصار نجم الدين واستقبله بسرور بالغ وأحضر معه بضاعة جديدة والدينار الجديد وأخبار عن مصر
    س4 صف شعور نجم الدين وشجرة الدر من الدينار الجديد ؟
    أخذ نجم الدين الدينار الجديد من يد أبى بكر القماش و ظهرعلى وجهه الامتعاض الشديد وقرأت شجرة الدر ما على الدينار الجديد وظهر على وجهها التعجب والسخرية والألم الشديد
    س5 ما الأخبار التى جاء بها أبو بكر القماش من القاهرة ؟
    أولا أخبار الشعب المصرى ثانيا أحوال الأمراء الأيوبيين ثالثا أخبار الملك العادل سيف الدين ورابعا قصة الجواد مظفر الدين مع العادل
    الشعب المصرى
    عاش الناس بين الذبائح التى تنحر فى الميادين وتوزع لحومها على الناس ابتهاجا بالملك


    الجديد وخرج الألوف إلى الشوارع ليشاهدوا موكب الملك العادل سيف الدين
    لعادل سيف الدين
    خلف الأستار والجدران خبير بالجوارى والشراب والترف ويغرف من خزائن الدولة لينفق على
    اللهو والمجون الأمراء الأيوبيون الكثيرون تقربوا إلى الملك ليحظوا عنده بمكانة كبيرة مثل داوود صاحب الكرك الذى أصبح الآمر الناهى فى قصر العادل وعمل على ابعاد المخلصين ليزداد تسلطا عليه وتمكنا منه ومنهم المخلصون من ذوى الرأى والتدبير مثل فخر الدين بن شيخ الشيوخ الذى اعتقل فى قلعة الجبل متهما بمكاتبة نجم الدين
    قصة الجواد أمير دمشق مع العادل
    اتفق العادل مع داود صاحب الكرك على أن يعطيه دمشق وأراد العادل أن يحتال على الجواد فأرسل إليه ليعطيه الشوبك وثغر الاسكندرية وقليوب وعشر قرى من قرى الجيزة فى مقابل أن يتنازل عن دمشق وطلب منه الحضور إلى قلعة الجبل ليستعين برأيه فى أمور هامة
    س6 هل قبل الجواد بعرض العادل ؟
    لا لم ينخدع وأرسل إلى الصالح نجم الدين وعرض عليه أن يعطيه دمشق مقابل أن يأخذ حصن كيفا وسنجار
    س7 ماذا كان رد نجم الدين على عرض الجواد ؟
    فرح نجم الدين وأسرع بالموافقة كى لا يتدبر الجواد الصفقة ويعرف الفرق وينقض ما أبرم وفرحت شجرة الدر
    س8 ما موقف أهل دمشق من مبادلة الجواد والصالح نجم الدين ؟
    أذاع الجواد الخبر فارتاح الناس وارتقبوا وصول نجم الدين ودخل نجم الدين دمشق فى


    أروع استقبال رافع الرأس يحيط به الفرسان الأشداء وشجرة الدر فى هودجها تتخيل جمال
    مشق وتتعجل الوصول
    س9 بم أمر نجم الدين أبا بكر القماش ؟
    أمره بالعودة إلى مصر ومعه :-
    1- تعليمات لأتباعه من الأمراء الثائرين على العادل وفساده والداعين إلى الاصلاح والوحدة وجمع الكلمة
    2- وحمله سلاما حارا إلى فخر الدين بن شيخ الشيوخ
    3- وأنباء أخرى عن تدبير نجم الدين لدخول مصر
    من قائل هذه العبارة وإلى من قالها وما المناسبة ؟
    1- ( أرأيت يا مولاى هذا الدينار الجديد )
    2- ( صفقة رابحة يا مولاى )
    3- ( زاد الأمل إشراقا يامولاى فهل بعد دمشق سوى مصر)
    ما الغرض من الاستفهام الآتى
    أرأيت يا مولاى هذا الدينار الجديد
    الفصل الرابع
    َعقَبَة فى طريق الأمل
    س1 لماذا كان نجم الدين يشعر بالخوف والقلق بعد وصوله إلى دمشق ؟
    لأن الطريق إلى مصر لايزال شائكا وكان يخشى من سيوف بنى أيوب وكمائنهم وخبث الفرنج وتدبير سوداء بنت الفقيه وكيد أتباعها الموجودين فى صفوفه
    س2 مادور شجرة الدر فى التخفيف عن زوجها وهو فى دمشق يخشى أعداءه؟
    قالت له بعزم مولاى تهون الشدائد وبتوفيق الله تزول العقبات وتنهد الرواسى وعلينا أن ندبر والله الكريم هو الملهم والموفق وهو يعلم بما أصاب هذه الأمة
    س3 من الذى جاء إلى نجم الدين من مصر وهو فى دمشق؟ وماذا طلب من نجم الدين ؟
    عمه مجير الدين وعمه تقى الدين وحدثاه عن فرارهما من العادل وما يحدث في مصر وطلبوا منه أن يسرع بجيشه إلى مصر ويخلصها من ظلم العادل لأن مصر قوة هائلة إذا ضعفت ضعف الشام معها

    س 4 هل وافق نجم الدين على طلب عميه ؟ ولماذا ؟
    نعم وافق لأنه يعرف أن مصر قوة عظيمة يستطيع بها أن يضرب الفرنج الضربة القاضية ولأنه لا ينسى أن الفرنج أسروه فى موقعة دمياط كما لا ينسى رغبة شجرة الدر فى القضاء عليهم بسبب ما فعلوه فى قومها
    س5 ماذا فعل نجم الدين بعد اقتناعه برأى عميه ؟
    رسل إلى عمه إسماعيل يطلب منه أن يسرع إليه ليساعده فى دخول مصر ولم ينتظر وصول عمه ,اسرع إلى مصرحتى وصل نابلس واستولى عليها
    س6 من هما ورد المنى ونور الصباح وما دورهما فى خيانة نجم الدين ؟
    هما من جوارى نجم الدين وتحقدان على شجرة الدر وتعملان لحساب سوداء بنت الفقيه أرسلا إلى إسماعيل قبل وصول خطاب نجم الدين إليه يبلغانه بإنفاق نجم الدين والجواد ويحذرانه من خطر ذلك عليه فأرسل إليهما يحثهما على بث الفرقة بين جنود نجم الدين
    وقامتا بالاتصال بنجم الدين وتقى الدين وسخرت ورد المنى من صبرهما على الطاعة لجارية من الجوارى تأمر وتنهى وحذرتهما بأنها تسعى للملك لنفسها لا لنجم الدين وأنها إذا وصلت إلى الملك قضت على الأيوبيين جميعهم وانخدع الرجلان وعاونا على إشاعة الفرقة بين أتباع نجم الدين من الأيوبيين
    س 7 ما المفاجأةالتى حدثت بعد استيلاء نجم الدين على نابلس ؟ وما رأى عميه فى ذلك ؟
    هجم إسماعيل على دمشق وحاصر المغيث بن نجم الدين وكان من رأى مجير الدين وتقى الدين العودة لدمشق لإنقاذ الأهل والأموال والمغيث كما أنهم يخشون أن يسرع إليهم إ
    اسماعيل بجيشه ويحصرهم بين نارين ناره ونار العادل وجيوش مصر
    س8 كيف تصرف نجم الدين عندما علم برغبة عميه بالعودة إلى دمشق ؟
    كانت شجرة الدر ترى أنه يجب التقدم إلى مصر ومن هناك يعرف نجم الدين أن ينتزع دمشق ويؤدب إسماعيل أما نجم الدين تعجب لهذا التبدل فى رأى عميه وكظم غيظه وقرر العودة إلى دمشق وعند القصير علم أن إسماعيل استولى على دمشق وألقى المغيث فى السجن
    س9 ماذا فعل مجير الدين وتقى الدين بعد سقوط بغداد فى يد إسماعيل ؟
    أسرعوا إلى دمشق وأمرا أتباعهما بالعودة معهما وتركوا نجم الدين ليس معه سوى شجرة الدر ومماليكه
    س10 ماذا كان رأى شجرة الدر للخروج من هذا المأزق ؟
    كان من رأيها أنه يجب على نجم الدين أن يعتمد على المماليك فيجلبهم صغارا ويربيهم على الطاعة والإخلاص ويكون لهم الأب والعم والأخ ولا يعتمد على الأيوبيين بسبب أطماعهم وكراهيتهم وتنازعهم على الحكم وأن يرسل نجم الدين إلى داود أمير الكرك ويطلب منه أن يساعده فى دخول مصر مقابل أن يعطيه دمشق
    س11 ماذا كان رأى نجم الدين وماذا فعل ؟
    كان خائفا من داود ،لأنه مرة معهم ومرة عليهم وكان خائفا أن يهجم عليهم ولكنه اقتنع برأى

    شجرة الدر وقرر أن يرسل إلى داود وأسرع الرسول بالرسالة إلى مصر .
    س12 بم وصفت شجرة الدر الأمراء الأيوبيين ؟
    أنهم عقارب تسعى وأظافر تحفر وأمور تدبرولا تصفو قلوبهم ولا هم لهم سوى الطمع فى الحكم والسلطان ويكبرون على الخلاف والتباغض والتحاسد والتنازع والعمل على انتزاع ما كان للآباء والأجداد والأخوة والأعمام دون النظر إلى القوى الذى يستطيع أن يحمل عبء الحكم الثقيل حتى الأبله منهم .


    سؤال وجواب
    س1: هل وصلت رسالة نـجم الدين إلي داود في مصر ؟ ولماذا ؟
    قبل أن يصل الرسول برسالته إلي مصر كان داود قد ترك مصر .
    السبب: أنه يئس من العادل وقطع الأمل في مساعدة العادل له علي بلوغ دمشق .
    س2: من رسولا داود إلي نـجم الدين ؟ ولماذا شم نـجم الدين منهما رائحة الخيانة ؟
    - الرسولان هما : 1- عماد الدين بن موسك . 2- سنقر الحلبي .
    - وأقد أحس برائحة الخيانة منهما لسببين:
    1- تحيتهما له ومضمونها "السلام علي مولانا المعظم ملك مصر والشام ومنقذ العرب ، ومحطم الفرنج".
    2- كيف ينقلب داود من عدو لدود إلي صديق حميم بهذه السرعة .
    س3: ما مضمون رسالة داود إلي نـجم الدين ؟
    "هو في قلعة الكرك نبذ العادل وحاشيته كارها منه الفساد واللهو ويعتذر عن كل ما بدا منه في حق نجم الدين ويريد أن يفتح معه صفحة جديدة ناصعة البياض" .
    س4: ما قصة الأشباح التى ظهرت فجأة ؟
    أثناء تفكير نجم الدين فى هذين الرسولين إذا بأشباح تتحرك من بعيد فدوى الأمر بالنفير معلناً قدوم الفرنج وأسرع رجال نجم الدين إلى خيولهم وانطلقوا خلفها فى الصحراء حتى اختفوا عن الأنظار .
    س5: ماذا توقع نـجم الدين بشأن هذه الأشباح ؟
    كان يتوقع أن يكون ذلك أمراً مدبراً لإبعاد جنوده عنه وإلحاق الأذى به .
    س6: علل: كان نـجم الدين يدفع البصر ويرهف السمع .انتظاراً لعودة رجاله فيعرف منهم خبر تلك الأشباح
    س7: هل صدق ما توقعه نـجم الدين ؟ ولماذا ؟
    نعم صدق حدسه وإذا بالظهير وعماد الدين ومعهما بغلتان بلا لجام ولا سرج والظهير يدعوه قائلاً فى سخرية "هيا يا مولاى إلى هذا المركب الوطئ" قابضاً عليه هو وشجرة الدر س8: "يثاب المرء رغم أنفه" ما معنى ذلك ؟ وما مناسبته ؟
    معنــــــــــــاه: أن المرء بأخذ الثواب على فعل الخير ولو كان مرغماً على ذلك .
    المناسبــــــة : هى عبارة قالها الظهير على سبيل السخرية عندما قال له نجم الدين الى أين

    أيها الرجل ؟ فقال له الظهير : لترى ابن عمك المريض فزيارة المريض واجب وما بالك إذا كان ابن العم .
    س9: كيف بالغ الظهير فى السخرية من نـجم الدين وشجرة الدر ؟
    عندما اعترض نجم الدين على ركوب البغلتين بلا سرج ولا لجام ، قهقه الظهير فى شماتة قائلاً " أليس ركوب هذا الظهير خيراً من المشى على الأقدام .
    س10: ماذا حدث لمماليك نـجم الدين بعد عودتهم من مطاردة الأشباح ؟
    وجدوا جنود داود فى انتظارهم يهجمون عليهم ويأسرونهم .
    س11: ماذا طلبت ورد المنى من قائد الأسر ؟ أعطته كتاباً ورجته أن يبلغه الأمير داود .
    س12: ما موقف العادل وأمه سوداء من القبض على نـجم الدين ؟
    1- اهتز العادل والقلعة فرحاً وأمرت سوداء بتعليق الزينات وتبشير أهل مصر بالسعادة بعد زوال المنافس
    3- أرسل العادل إلى داود يهنئه على هذه الضربة الموفقة ويطلب منه إرسال نجم الدين فى قفص من حديد مقابل أربعمائة دينار وملك دمشق .
    س13: كيف استقبل أبو بكر القماش ودعاة الإصلاح هذا الخبر ؟
    نزل هذا الخبر عليهم صواعق راعدة ، واجتمعوا فى دار أبى بكر القماش فى حارة "برجوان" للتشاور فى هذه النكبة والإسراع إلى حل يخلص البلاد من هذا البلاء الداهم
    الأمل
    الفصل السادس
    س –" ظل نجم الدين فى قلعة الكرك سجينا , تحت رحمة الحراس الغلاظ الشداد الذين وكلوا به , لا تسليه سوى شجرة الدر . وكلما اشتد به الكرب , ذكرته بالمواقف العصيبة التى وقف فيها ربه بجانبه "
    1- هات مرادف ( الغلاظ ) ومفرد ( الغلاظ ) ومضاد ( العصيبة ) وجمع ( الكرب ) .
    جـ - الشداد - الغليظ - الطيبة - الكرب و الكروب
    2- لماذا وقع نجم الدين سجينا لدى داود ؟
    جـ - لأن داود أحكم خطته عن طريق عماد الدين وسنقر الحلبى للقبض على نجم الدين وسجنه
    و المساومة عليه نظير الأطماع .
    3- ما موقف شجرة الدر مما هم فيه من الكرب ؟
    جـ - كانت تؤكد أن داود لا يريد بهما سوء وإنما يزيد أيام حبسهما ليغلى الثمن ويفرض ما يريد من ثمن للحرية وكانت تثق بأن داود سيرسل عارضا شروطه حتى يخرجهما من المحبس وطلبت من زوجها نجم الدين أن يقبل تلك الشروط مهما كانت قاسية فى سبيل الحرية .
    4- ظهر ذكاء شجرة الدر فى الحوار الذى دار بينها وبين زوجها نجم الدين حول إطلاق

    سراحهما أو قتلهما , وضح ذلك .
    جـ - ظهر ذكاء شجرة الدر عندا قالت أنه يطيل فترة حبسهما ليغلى الثمن ويفرض ما يريد من شروط لأنه لو أراد قتلهما لفعل من زمن مثلما طلب منه الصالح إسماعيل أو عندما طلب من العادل أن يرسل إليه نجم الدين فى قفص من حديد نظير أربعمائة دينار وملك دمشق .
    وما يؤكد ذلك أن داود أرسل إليه فى صباح اليوم التالى يفاوضه فى إطلاق سراحه وهذا يدل على ذكاء شجرة الدر وتفهم الأوضاع بعين السياسى الماهر الخبير
    5- ما سبب فزع الجاريتين ورد المنى ونور الصباح لإطلاق سراح شجرة الدر ونجم الدين
    جـ - عندما علمتا بذلك اشتد بهما الفزع لأنهما عرفتا أن شجرة الدر وقفت على تدبيرهما وأن ما أصابهما كان بتدبيرهما فإن وقعتا فى يدها فلا جزاء لهما إلا الذبح وامتنعتا عن العودة إلى نجم الدين مع مماليكه .وكتبتا إلى سوداء بنت الفقيه يعلمانها بما حدث ويحذرانها من النهاون فى العمل ويخبرانها بأن نجم الدين وداود وشجرة الدر فى الطريق إلى مصر .
    6- ما موقف سوداء بنت الفقيه عندما وصلها كتاب الجاريتين بما حدث ؟
    جـ - فزعت وثارت وجمعت القواد ووبختهم على ترك داود يرحل من مصر وتوعدت نجم الدين وداود بوضعهما بين ماضغى الأسد وأنهما لن يصلا إلى مصر .
    7- لماذا أرسلت سوداء إلى الصالح إسماعيل ؟
    جـ - تحثه على السير إلى نجم الدين ليطبق عليه من خلفه فى الوقت الذى تسير إليه جيوش مصر وتأخذه من أمامه فلا يستطيع نجاة ولا يجد مهربا ولبى الصالح إسماعيل هذه الرسالة وبدأ فى تنفيذ ما جاء فيها .
    مناقشة أسئلة كتاب المدرسة
    " قالت فى نبرات هادئة : إن فرج الله قريب يا مولاى , ولا إخال داود بعد هذه المدة الطويلة إلا مرسلا إليك يعرض شروطه , وأرجو أن يوافق مولاى علي كل ما يطلب حتى نتخلص من محبسه ونصل إلى بر السلامة ."
    ( أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلى :
    • مرادف " إخال " : ( أظن – أجزم – أعتقد ) . أظن
    • مضاد " فرج " : ( كرب – غضب – عذاب ) .
    • علاقة " حتى نتخلص " بما قبلها : ( تعليل – تفصيل – سبب ) .
    ( أ ) كانت شجرة الدر دائما متفائلة , بعيدة النظر وضح من خلال الفقرة .
    جـ - يتضح ذلك من الهدوء فى نبرات صوتها وثقتها فى أن فرج الله قريب ويظهر بعد ظرها فى توقعها أن يرسل الأمير داود برسالة تتضمن شروطه من أجل إطلاق سراحهما وطلبت راجية من زوجها نجم الدين أن يقبل الشروط مهما كانت قاسية ليخرجا إلى بر السلامة و الأمان .
    ( جـ ) اختلفت وجهة نظر كل من نجم الدين وشجرة الدر تجاه ما ينوى داود فعله , بين ذلك .جـ - كانت وجهة نظر نجم الدين أن الأمير داود سيقتلهما , أما شجرة الدر فكانت ترى أن د

    داود سيطيل الحبس ليغلى الثمن ويفرض مطالبه وشروطه .
    س / هل حدث ما توقعته شجرة الدر ؟ وضح ما تقول .
    جـ - نعم حدث ما توقعته شجرة الدر إذ أرسل الأمير داود رسالة إلى الأمير نجم الدين يملى عليه شروطه لإطلاق سراحه ومعه زوجته شجرة الدر .
    " قال ابن موسك وهو ينظر إلى وجه نجم الدين , ةيرى عجبه واستكثاره لهذا الثمن الباهظ :" هذه شروط مولاى الأمير داود , فماذا يرى مولاى نجم الدين ؟!". تذكر نجم الدين رأى شجرة الدر فلم يفكر طويلا , وقال مظهرا الرضا و السرور قبلت ...".
    ( أ ) ضع فى الفراغ الأتي الإجابة المطلوبة لما يلى :
    • مرادف " الباهظ " الثقيل
    • اسم الإشارة للبعيد من "هذه " تلك
    • جمع " مولى " موالى ) ب ) ما الثمن الباهظ الذى عرضه داود نظير إطلاق سراح نجم الدين وزوجته ؟
    جـ - هو دشق وحلب و الجزيرة و الموصل وديار بكر ونصف ديار مصر ونصف ما بالخزائن من مال ونصف ما عند نجم الدين من الخيل و الثياب وغيرها .
    ( جـ ) علل لما يأتى :
    • إطالة حبس الأمير نجم الدين لى الأمير داود .
    جـ - ليغلى الثمن ويفرض عليه ما يريد حتى يطلق سراحه .
    • فزع ورد المنى ونور الصباح حين علما بإطلاق سراح نجم الدين وشجرة الدر .
    جـ - خوفا من العقاب الذى سيلحق بهما لأنهما عرفتا أن شجرة الدر وقفت على تدبيرهما .
    " فلما بلغ سوداء الكتاب فزعت وثارت , وجمعت القواد وقالت لهم فى غضب شديد : أرأيتم ؟ اتفق داود ونجم الدين ! قلت لكم أبقوا داود بمصر , ومدوا له الأطماع , ومنوه
    الأمانى , حتى نتمكن من نجم الدين ثم نأخذه بعده"
    ( أ ) هات المطلوب , وضع ما تأتى به فى جملة مفيدة :
    • مرادف " بلغ " وصل مفرد " القواد " القائد مضاد " اتفق " اختلف
    ( ب ) ممن جاء الكتاب وما مضمونه ؟
    جـ جاء الكتاب من الجاريتين ورد المنى ونور الصباح
    وقد تضمن أخبارا إلى سوداء بنت الفقيه عما تم الاتفاق به بين نجم الدين وداود وكونهما فى الطريق لمصر ووجب عليهما تحذيرها و الاستعداد لذلك الأمر ؟
    ( جـ ) لماذا فزعت سوداء مما ورد فى الكتاب ؟
    جـ - لكونها علمت بأ تدبيرها للقضاء على نجم الدين وشجرة الدر وداود قد فشل وذلك بسبب ذكاء شجرة الدر.
    (د ) تفوق تدبير شجرة الدر على تدبير ورد المنى ونور الصباح , وضح ذلك .
    جـ - هذا لأنها استطاعت أن تصل إلى ما تريد من تحقيق اتفاق بين نجم الدين والأمير داود و الخروج من محبسهما والتحرك نحو مصر .وفشل ورد المنى ونور الصباح فيما كانتا تدبرانه .
    "

    ثم دعت بكاتب , وأملته كتابا , وبعثته إلى الصالح إسماعيل بدمشق , تحثه على السير إلى نجم الدين ليطبق عليه من خلفه فى الوقت الذى تسير إليه جيوش مصر , وتأخذه من أمامه , فلا يستطيع نجاة , ولا يجد مهربا "
    ( أ ) تخير الصواب مما بين الأقواس لما يلى :
    • مرادف " بعثته " : ( قدمته – أرسلته – أهدته ) .
    • " تأخذه " يراد بها : ( تهاجمه – تقابله – تواجهه ) .
    • علاقة " ليطبق " بما قبلها : ( تعليل – تفصيل – نتيجة ) .
    (ب ) لم أرسلت سوداء كتابا إلى الصالح إسماعيل ؟
    جـ - أرسلت سوداء بنت الفقيه كتابا إلى الصالح إسماعيل تخثه على السير بجيش إلى نجم الدين ليطبق عليه من خلفه فى حين تكون جيوش مصر تطبق عليه من أمامه لتقضى عليه .
    ( جـ ) فشلت خطة سوداء فى الإيقاع بنجم الدين وشجرة الدر, لماذا ؟
    جـ - فشلت تلك الخطة لأن جماعة الإصلاح و الوحدة قد اتفقت على إفساد خطة سوداء بإعلان ثورة داخل القاهرة تلجىء العادل إلى العودة للقاهرة ليواجه ثورة القاهرة .
    (د ) ماذا عرضت سوداء فى كتابها للصالح إسماعيل ؟
    جـ - عرضت عليه أن يسير بجيشه إلى جيش نجم الدين ليحصر جبش نجم الدين بين جيش العادل من مصر وجيش الصالح إسماعيل من دمشق .
    ( هـ ) ماذا تستفيد من دراستك للفصل السادس ؟
    الفـصــل الـسـابـع
    انتـفـاضة شـعـب
    أسـئــلة وإجــابـاتها :-
    على جماعة الإصلاح في مصر ؟ وعلام اتفـقـوا؟- س ما أثر خروج نجم الدين من سجنه
    فرح المصلحون ، واجتمعوا في بيت أبي بكر القماش ، ليبحثوا طريقة ليعاونو ا بها نجم الدين على دخول مصر ،واتفقوا على أن تقوم ثورة قوية في مصر ضد العادل تجبره على العودة إلى وتمنعه من قتال نجم الدين، و بدأوا يفهمون الناس واجبهم نحو الوطن ، وإعلان الثورة ضد الظلم ..
    العادل والقبض عليه .. علل س- اتفق أمراء الكاملية على خلع
    اتفقوا على خلعه بسب ب عبثـه ولهوه ، وانصرافه عن شئون البلاد ، وتركه الأمور للحاشية تفرض ما تشاء من ضرائب ، وقد أرسلوا لنجم يحثونه على الإسراع بدخول مصر ..
    متى خرج نجم الدين تجاه مصر ؟ س
    لما علم أن

    الأمراءالكاملية والمصلحين وشعب مصر عزموا على خلع العادل والقبض عليه
    س- ما موقف نجم وزوجه من اتفاق سوداء والصالح إسماعيل؟
    خاف نجم وزوجه من هذا الاتفاق .. وقلق من أن تحاصره جيوش إسماعيل ومصر .. لكن شجر الدر طمأنته لأن شعب مصر شعب عظيم يرفض الظلم ولا يخضع لغاصب ولا يرضى بالذل..
    س- كيف استقبل شعب مصر موكب نجم الدين ؟
    خرج المصريون فرحا بقدوم نجم حيث الأعلام ترفرف فوق مضارب الجيش المصري في بلبيس ، والطبول تدق والهتاف يرتفع .
    كيف كانت نهاية العادل؟ س-
    نهاية حزينة شعر فيها بالذل ، لما قبض عليه المصريون ، ودخل السجن مكبلا بالأغلال فاقد الحول ( تائه) ينتظر ما سيحدث له من نجم والمصلحين ..
    س- لماذا تمنت شجر الدر أن تطير بها الهودج إلى قلعة الجبل ؟
    الفقيه قبل أن تهرب لتلقى جزاءها . لتقبض على سوداء بنت
    أجب أنت 0 0 0
    س- ما مشاعر نجم وزوجه عندما بدأ الرحيل إلى مصر ؟
    إن الله ليملي للظالم حتى إذا) أخذه لم يفلته )
    - بين كيف تحقق ذلك مع العادل .
    فساد العادل .. اذكر ثلاثة منها . س- تنوعت مظاهر
    الفـصــل الــثامـن
    العــهــد الجــديـد

    أسـئــلة وإجــابـاتها :-
    س- فيم فكر نجم الدين بعد توليه حكم مصر؟
    فكر في إصلاح ما أفسده العادل بعد أن وصلت البلاد إلى حالة وأطماعه ، والصالح إسماعيل ومكره. سيئة ، وأخذ يفكر في داود
    س- حدد نجم الدين طريقه لعودة الاستقرار والهدوء في البلاد .. وضح ذلك


    أسرع أولا بالإفراج عن فخر الدين بن شيخ الشيوخ، ووضع الوسائل التي تساعده في القضاء على الفرنج ،وقطع أيدي الخيانة المنتشرة في البلاد..
    س- أقبلت شجرة الدر تهنئ زوجها بقرب الأمل . فماذا قال له؟
    إن الطريق طويل للإصلاح وصعب، والقلوب غير صافية ، وأن البلاد لن تهدأ إلا إذا تم القضاء على الفرنج، ولابد البحث عن قلوب صافية أطمئن إليها..
    لم َ اقترحت شجر الدر بإنشاء قلعة أخرى غير قلعة الجبل؟ س-
    حتى تكون أشد تحصنا ، وأكثر بهجة ،فلا يسأم منها الناس ، ويحضنها النيل بأمواجه القوة ،فيبعث القوة والشهامة في صدور الجنود..
    س- المصلحون لا يرتاحون .. علل
    لأن أيامهم كلها تعب وجهاد من أجل الأمة ، ومعارك دائمة ضد الشر ، والشر معروف لا ينقطع .
    ماذا طلب نجم من الوزير “معين بن شيخ الشيوخ” ؟ ولم َ اندهش؟ س-
    طلب منه أن يعرف المال الموجود في خزينة الدولة قبل خطوات الإصلاح ، واندهش عندما علم أن ما تبقى في الخزانة دينــار واحد..
    لماذا أنب نجم أخاه س- العادل؟
    أخذ يوبخه, لأنه أضاع أموال الشعب .
    ما خطوات الإصلاح التي قام بها نجم ؟ س -
    منها : رد المظالم . رد الأموال المنهوبة .
    وذلك بالهجوم على بيوت السفهاء المستغلين من حاشية العادل وقبضوا عليهم وأخذوا ما نهبوه الشعب من.
    وسوداء مع الأمراء؟ ما الهدف من اجتماع داود س-
    هو تدبير المؤامرات للتخلص من نجم الدين .
    -؟ رأي نجم الدين وزوجه تجاه داود س ما
    عندما أمر نجم بالقبض على الجميع دفعة واحدة ، ولكن شجر الدر طلبت منه أن يقبض على البعض،وأن يؤجل ذلك فالوقت غير مناسب ، وأشارت عليه بأن يرسل إلى داود من يوهمه بأن السلطان سيقبض عليه فيسرع داود بالفرار فيأمن نجم الدين شره ، ويتفرغ للأمراء واحدا واحدا ..
    أجب أنت 0 0 0

    س- اذكر موقفا يبين أطماع داود ، وآخر يبين مكر إسماعيل .
    ؟ وأيهما أخطر ؟ ولماذا؟
    س- ماذا تعرف عن سيوف الحديد وسيوف الأحداق
    المستوردة كما رآها أبو بكر – ولماذا أطلق عليها ذلك ؟
    س- تحدث عن البضاعة









      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:11 pm