منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى يقدم خدمات تعليمية وتربوية فى جميع فروع التعليم وجميع المواد الدراسية وخاصة اللغة العربية


    الترم الثاني 3 اعدادي

    شاطر
    avatar
    محمودالوكيل
    Admin

    المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    الترم الثاني 3 اعدادي

    مُساهمة  محمودالوكيل في الثلاثاء مارس 08, 2011 1:57 am

    المشتقات

    تعريف الاشتقاق :
    هو أن يؤخذ من لفظة ما كلمة أو أكثر مع التناسب في المعنى بين اللفظة المشتقة وما أخذ منها ، مع الاختلاف في اللفظ . مثل : ضرب : يؤخذ منها : ضارب ، مضروب ، ضراب ، ضرب ، يضرب ، انضرب ، مضراب ، مضرب . وما إلى ذلك . وتشمل المشتقات في اللغة العربية : اسم الفاعل – صيغ المبالغة ـ اسم المفعول – الصفة المشبهة – اسم التفضيل – اسما الزمان المكان – اسم الآلة .
    أولاً : اسم الفاعل تعريفـه : اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث . مثل : كتب – كاتب ، جلس – جالس ، اجتهد – مُجتهد ، استمع – مُستمع .
    صوغه : يصاغ اسم الفاعل على النحو التالي :
    1 ـ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل :
    نحو : ضرب - ضارب ، وقف - واقف ، أخذ - آخذ ، قال - قائل ،بغى - باغ ، أتى - آت ، خوى - خاو ، وقى - واق .

    كيفية الصياغة




    فإن كان الفعل معتل الوسط " أجوف " تقلب ألفه همزة مثل : قال – قائل ، نام – نائم ، باع ـ بائع ،
    وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " فإن اسم الفاعل ينطبق عليه ما ينطبق على الاسم المنقوص .فيقلب حرف العلة إلي ياء مع كسر ما قبل الأخر: مثال : ـ سعى ـــ سما ــــ قضى ـــ فأصل حرف العلة في الأفعال السابقة ــ الألف ـ الواو ـــ الياء ـــ فاسم الفاعل منها يكون ( ساعِي ـ سامِي ـ قاضِي ) و تحذف ياؤه الأخيرة في حالتي الرفع والجر ، وتبقى في حالة النصب .مثل : هذا رامٍ ، ومررت برامٍ ، ورأيت رامياً .
    ومنه قوله تعالى في حالة الرفع : { ما عندكم ينفذ وما عند الله باقٍ }
    2ـ من الفعل المزيد :
    يصاغ اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر .
    مثل : طمأن – مُطمئِن ، انكسر - مُنكسِر ، استعمل – مُستعمِل .
    ومنه قوله تعالى : { ولعبدٌ مُؤمِن خيرٌ من مُشرِك } وقوله تعالى : { السماء مُنفطِرٌ به } وقوله تعالى : { اهدنا الصراط المُستقيم }
    ـ يستعمل اسم الفاعل مفرداً ومثنى وجمعاً ، مذكراً ومؤنثاً .
    مثال المفرد المذكر قوله تعالى : { فإن أجل الله لآت }
    ومثال المفرد المؤنث قوله تعالى : { وإن الساعة لآتية }
    ومثال المثنى المذكر قوله تعالى : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين }
    ومثال المثنى المؤنث قوله تعالى : { وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا }
    ومثال الجمع المذكر قوله تعالى : { قال لا أحب الآفلين }
    ومثال جمع المؤنث قوله تعالى : { والباقيات الصالحات خير عند ربك }

    اسم المفعول
    تعريفـه : اسم يشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على وصف من يقع عليه الفعل .
    مثل : ضُرب مضروب ، أُكل مأكول ، شُرب مشروب ، بُث مبثوث ، وُعد موعود ، أُتى مأتي ، رُجى مرجي ، مُلئ مملوء .
    1

    لا يصاغ إلا من الأفعال المتعدية المتصرفة على النحو التالي : فإن كان الفعل معتل الوسط نرد العلة إلى الأصل ـــ الواو ــ أو ــ الياء ـــ فإنه يحدث فيه إعلال تقتضيه القواعد الصرفية ، فيكون اسم المفعول من الفعل قال : مقول ، وباع : مبيع . والأصل أنه على وزن مفعول فيكون ( مقوول ــــ مبيوع ) ثم نحذف واو مفعول فيكون ( مقول ــ مبيع ) ومما سبق يتبع في أخذ اسم المفعول من الأفعال المعتلة الوسط الآتي : نأخذ الفعل المضارع من الفعل المراد اشتقاق اسم المفعول منه ثم نحذف حرف المضارعة ونستبدلها بالميم . مثل : قال يقول مقول ، باع يبيع مبيع .ومنه قوله تعالى : { فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً } وقوله تعالى : { وبئر معطلة وقصرٍ مشيد } فإن كان وسط المضارع ألفاً ترد في اسم المفعول إلى أصلها الواو أو الياء مثل : خاف يخاف مخوف ، فالألف أصلها الواو لأن مصدرها " الخوف " وهاب يهاب مهيب ، فالألف أصلها الياء لأن مصدرها " الهيبة " . وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " نأتي بالمضارع منه حتى نتعرف على أصل حرف العلة و سواء أكان أصله واواً أو ياءً ، مثل : دعا يدعو مدعوّ ، رجا يرجو مرجوّ ، رمى يرمي مرميّ ، سعى يسعى مسعيّ .ومنه قوله تعالى : { قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّاً قبل هذا } وقوله تعالى : { قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً }

    كيفية صياغته

    نأتي بأصل حرف العلة وهو إما واوـ أو ـ ياء
    1 / فإن كان الأصل واوا فإننا ندغم واو مفعول في واو الفعل ونعرف الأصل بالمضارع فالفعل ( دعا ) يدعو فأصله ( دعو ) ثم نصيغ منه اسم مفعول على وزن مفعول
    ( مدعوو) ثم ندغم الواوين فيكون اسم المفعول ( مدعوَّ )
    2 / فإن كان الأصل ياء فإننا نقلب واو مفعول إلى ياء ثم ندعم ياء مفعول في ياء الفعل مثال ( قضى ) نأتي منها باسم المفعول ( مقضوي ) ثم نقلب واو مفعول إلى ياء
    ( مقضيي ) ثم ندغم الياءين فيكون اسم المفعول من ( قضى ــ مقضيَّ )

    صياغته من غبر الثلاثي

    يصاغ من غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر .مثل Sad أنزل ينزل مُنزَل ) ، ( انطلق ينطلق مُنطلَق ) ، ( انحاز ينحاز مُنحاز) ،( استعمل يستعمل مُستعمَل ) .ومنه قوله تعالى : { وإنك لمن المُرسَلين } .وقوله تعالى : { هذا مُغتسَلٌ باردٌ وشراب } ملحوظة // هناك بعض الألفاظ التي تصلح – بحسب موقعها – لاسمي الفاعل والمفعول ، ويتعين نوعها من خلال معناها . مثل : ممتد ، مسلوك ، مختار ، محتل ، مطروق ، منجاب ، منصب .فإن قلت : هذا طريق ممتد مسافة طويلة ، كان ممتد بمعنى ممدود .ومثله : وصل القائد المختار ، أي الذي اختاره الناس فهو اسم مفعول .وإن قلت : أنت مختار ما يناسبك ، فمختار اسم فاعل وأصلها على وزن مُفتعِل

    صيغ المبالغة

    صيغة المبالغة اسم مشتق من لفظ الفعل للدلالة على حدوث الفعل بكثرة
    صيغ المبالغة لها عدة أوزان فهي تصاغ من الثلاثي بكثرة ومن غير الثلاثي نادرا
    تصاغ من الفعل الثلاثي على أوزان
    فعول مثل كتوم صبور شكور
    فعيل مثل سميع عليم بصير
    فعال مثل علام قتال نمام
    فعل مثل حذر فطن يقظ
    مفعال مثل مقدام مهذار معطاء
    صيغة المبالغة تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث وتعرب حسب موقعها فى الجملة
    مثال أنت صوام عن الشر كتوم للسر قوام لليل
    أنتما صوامان عن عن الشر ، صوامون ،

    اسماالزمان و المكان

    يصاغان للدلالة على زمن الفعل ومكانه // مثل: هنا مدْفن الثروة، وأَمس متسابَق العدّائين ويصاغان من الثلاثي على وزن مَفْعَل و مَفْعِل ويكونان من الثلاثي المفتوح العين في المضارع أَو المضموم العين على وزن ((مَفْعَل)) مثل: مكْتب، مدخل، مجال، منظر، وإِذا كان مكسور العين فالوزن ((مفْعِل)) مثل: منزِل، مهبِط، مطير، مبيع.
    فإِذا كان الفعل ناقصاً كان على ((مفعَل)) مهما تكن حركة عينه مثل: مسعى، مَوْقى، مرمى.
    وإِذا كان الفعل مثالاً صحيح اللام فاسم الزمان والمكان منه على ((مفعِل)) مثل: موضِع، موقع.
    كيفية صياغة اسم الزمان واسم المكان من غير الثلاثي
    أَما غير الثلاثي فاسم الزمان والمكان منه على وزن اسم المفعول :
    فإننا نأتي بالمضارع ثم نقلب حرف المضارعة ميما مضمومة ونفتح ما قبل الآخر
    مثل: ( انتظر ــ ينتظر ــ مُنتظَر ) هنا منتظَر الزوار (مكان انتظارهم)، (سافر ــ يسافر ــ مُسافَر ) غداً مُسافر الوفد (زمن سفره .
    فاجتمع على صيغة واحدة في الأَفعال غير الثلاثية: المصدر الميمي واسم المفعول واسما الزمان والمكان، والتفريق بالقرائن.
    ملاحظة: ما ورد على غير هذه القواعد من أسماء الزمان والمكان يحفظ ولا يقاس عليه، فقد سمع بالكسر على خلاف القاعدة هذه الأسماء: المشرق، المغرب، المسجد، المنبت، المتجر، المظِنة... وفتحها على القاعدة صواب أيضاً وإن كان مراعاة السماع أحسن.

    اسم الآلة

    اسم الآلة: اسمٌ يدلّ على الأداة التي بها يكون الفعل. نحو: [مِبْرَد ومِنشار ومِكنَسة].
    =============صياغته=================
    ويؤخَذ من الفعل الثلاثيّ المتعدّي ، نحو: [برَدْت الحديدَ - ونشَرْت الخشبَ - وكنَسْت البيتَ].
    أوزان اسم الآلة: لاسم الآلة - ثلاثة أوزان رأيتَ أمثلتها آنفاً، هي:
    مِفْعَل: مِبرد
    مِفْعال: مِنشار ، ِفْعَلَة: مِكْنسة
    لكنّ مجمع اللغة العربية بالقاهرة أضاف إليها وزناً رابعاً هو: [فَعَّالَة] نحو: غسّالة ثمّ أضاف مِن بعدُ ثلاثة أوزان أخرى هي: [فِعال وفاعِلَة وفاعول] نحو: [رِباط وساقِيَة وساطور]، فأصبحت الصيغ القياسية لاسم الآلة سبعَ صيَغ(3).
    تنبيه: جاء عن العرب شذوذاً أسماءُ آلات على غير هذه الأوزان، منها: [الفأس - السكّين - المُنخُل - القَدُوم...]، فتُحفَظ وتُستعمَل ولكن لا يقاس عليها

    اسم التفضيل
    تعريفه :
    هو اسم مشتق من الفعل للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة واحدة وزاد أحدهما على الآخر في هذه الصفة .
    كيفية صياغته .
    ويصاغ اسم التفضيل من الثلاثي على وزن ( أفعل ) للمذكر ووزن ( فعلى ) للمؤنث
    مثل / أكبر ـ كبرى ،، أبعد ــ بعدى ،، أقصر ــ قصرى ،، أصغر ــ صغرى ،،
    والغالب فيه وزن ( أفعل )
    مثال // محمد أذكى من علي :: تجد أن كلاً من محمد وعلي اشترك في صفة الذكاء وقد زاد محمد فيها على علي فهذا الأسلوب يسمى أسلوب تفضيل
    والفعل الذي يصاغ من اسم التفضل لابد وأن تتحقق فيه شروط حتى يصاغ اسم التفضيل من الفعل مباشرة
    شروط صوغه :
    1 / أن يكون الفعل ثلاثيا * مثل ( شدَّ ) فلا يصاغ من غير الثلاثي مباشرة .
    2 / أن يكون الفعل مثبتاً * فلا يصاغ من المنفي
    3 / أن يكون الفعل تاما * فلا يصاغ من الفعل الناقص مثل ( كان وأخواتها )
    4 / أن يكون الفعل متصرفا * فلا يصاغ من الفعل الجامد مثل ( نعم وبئس )
    5 / أن يكون قابلاً للتفاوت * أي الزيادة فلا يصاغ من الفعل ( مات و فني )
    6 / أن يكون مبنياً للمعلوم * فلا يصاغ من الفعل المبني للمجهول
    7 / ألا يكون الوصف منه على (أفعل ) الذي مؤنثه ( فعلاء ) وهو مادل على عيب ، لون
    فإذا تحققت هذه الشروط في الفعل صيغ منه أسم التفضيل مباشرة
    مثال // ( كبر ــ عظم ــ شدَّ ) تقول (أكبر ـــ أعظم ـــ أشدَّ )
    **** فإذا اختل شرط من هذه الشروط فلا يصاغ اسم التفضيل من الفعل مباشرة وإنما نتوصل إلى التفضيل منه بذكر المصدر الصريح للفعل الذي لم يكتمل الشروط
    مثال /// الفعل ( حمر ) فعل دل على لون فالوصف منه للمذكر على وزن أفعل ( أحمر ) وللمؤنث على وزن ( فعلاء ) حمراء ،،،،،،،، فعند صياغة اسم المفعول منه نأتي بالمصدر الصريح منه وهو (حمرةً ) ثم نأتي بفعل مساعد تنطبق عليه الشروط مثل ( شدَّ
    ثم نصيغ منه أسم التفضيل ، ويعرب المصدر الصريح تمييزا تقول ( هذه الزهرة أشدَّ حمرة من تلك الزهرة
    **** ولا يأتي أسم التفضيل من الفعل المنفي ، ولا من الفعل المبني للمجهول وذلك لأن مصدرهما مؤول والمصدر المؤول يكون معرفة ، والمعرفة لا تعرب تمييزا
    ملحوظة // المشتقات تعرب حسب موقعها في الجملة


    مع أطيب الأماني بالتوفيق والنجاح

    مع تحياتي
    الأستاذ /
    محمـــــــــود الوكيـــــــــــــــــل
    معلـــــــم أول لغــــــة عربيـــــة


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:12 pm