منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى الاستاذ محمود الوكيل التعليمى

منتدى يقدم خدمات تعليمية وتربوية فى جميع فروع التعليم وجميع المواد الدراسية وخاصة اللغة العربية


    النصوص للصف الأول الإعدادي

    شاطر
    avatar
    محمودالوكيل
    Admin

    المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010

    النصوص للصف الأول الإعدادي

    مُساهمة  محمودالوكيل في الأحد أبريل 11, 2010 10:47 pm

    النصوص
    ..........................................................................................................................
    النص الأول (أمة العرب )
    التعريف بالشاعر / هو الشاعر : على الجارم شاعر مصري ولد بمدينة رشيد عام 1881م حفظ القرآن ببلدته ، ثم انتقل إلى القاهرة فتعلم على يد الشيخ محمد عبده ، ثم التحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها وكان ترتيبه الأول ، سافر في بعثة إلى إنجلترا عام 1908م وعاد بعد أربع سنوات عمل مفتشا للغة العربية بوزارة المعارف ، ثم كبيراً لمفتشي اللغة العربية ، وعضواً بمجمع اللغة العربية منذ نشأته ، ثم عميداً لدار العلوم حتى بلغ سن الستين عام ،، توفي في 8 فبراير عام 1949م
    النـــــــــــص
    بني العروبة أن الله يجمعنا فلا يفرقنا في الأرض إنسان
    لنا بها وطن حر نلوذ بــــــــــــــه إذا تناءت مسافات وأوطان
    وغد الصليب هلالاً في توحدنا وجمع القوم إنجيل وقرآن
    المفردات
    بني العروبة /// أبناء العروبة ## يجمعنا /// يوحدنا ## يفرق /// يشتت & يجمع ## نلوذ /// نحتمي ونلجأ ## تناءت /// بعدت & اقتربت ## غدا /// أصبح وصار ##
    الشرح """
    ينادي الشاعر أبناء العروبة قائلاً لهم إن الله أراد أن يجمع هذه الأمة ويوحدها بمقومات كثيرة منها // اللغة والدين والتاريخ فهي خير أمة أخرجت للناس وأنه مهما حاول الأعداء إشعال نار الفتنة والفرقة فلن يفلحوا أبدا فإن لنا نحن المصريون بالعروبة وطن نلجأ إليه إذا بعدت المسافات بين الأوطان العربية فإننا نجد فيه السكن والاطمئنان ،،ثم نجد الشاعر يؤكد هذا التوحد بين الإسلام والمسيحية ، فقد اتحدوا وتوحدوا فلا تجد بينهم فرقاً فقد وحدهم القرآن والإنجيل والهلال والصليب
    مظاهر الجمال
    (بني العروبة ) أسلوب نداء غرضه التعظيم والتنبيه ///وحذف حرف النداء # لقرب الأبناء من قلب الشاعر
    وفيه تصوير حيث صور الشاعر العروبة بصورة أن لها أولاء
    (إن الله يجمعنا ) أسلوب مؤكد بان / يؤكد أنه لا يستطيع أحد أن يفرق بينهم لأن الله هو الذي جمعهم
    (غدا الصليب هلالاً ) تعبير يوحي بالترابط بين عنصري الأمة
    ( جمع القوم إنجيل وقرآن ) صورة حيث صور الشاعر القرآن والإنجيل بصورة إنسان يجمع بين الناس
    ولم نبال فروقــــــــاً شتت أمما عدنان غسان أو غسان عدنان
    أواصر الدم والتاريخ تجمعــــــنا وكلنا في رحاب الشرق إخوان
    مجد على الدهر منذ كانت أوائله ودولة لبني الفصحى وسلطان
    المفردات
    نبال /// نهتم & نهمل # فروقاً /// اختلافات ـــ ج ــ فرق ## شتت /// فرقت & جمعت ## أمما /// جماعات ــ م ــ أمة ## عدنان /// أب العرب ## غسان // أب العرب الغساسنة ## أواصر /// روابط ــ م ـــ آصرة ## رحاب /// المكان الواسع ـــ م ـــ رحبة والمراد ( الشرق العربي ) ## مجد /// عزة وشرف ــ ج ـــ أمجاد ## أوائله /// بداياته ــ م ـــ أول ## بني الفصحى //// أبناء العروبة ## الفصحى //// اللغة العربية ### سلطان //// حكم وقوة ولواء ـــ ج ـــ سلاطين
    الشرح
    يقول الشاعر إننا لانهتم بتلك الفروق في النسب التي تشتت الأمم فنحن العرب جميعا يرجع نسبنا إلى عدنان وغسان ثم يؤكد الشاعر أن الأمة العربية تجمعها روابط كثيرة كالدم والتاريخ واللغة الواحدة فنحن في ساحة الشرق العربي إخوة متحدون فنحن أصحاب الرفعة والسلطان
    مظاهر الجمال
    ( فروقاً شتت ) صورة حيث صور الشاعر الفروق بإنسان يشتت بين الناس
    ( أواصر الم والتاريخ تجمعنا ) صور الشاعر الأواصر بإنسان يجمع الأمة العربية //// وجاءت كلمة أواصر جمعاً لتفيد الكثرة
    ( مجد ) نكرة لتفيد الشمول والعموم
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
    النص الثاني (نحن الكشافة )
    التعريف بالشاعر // هو أحمد شوقي شاعر مصري معاصر ولد بالقاهر عام 1868م تخرج في مدرسة الحقوق ثم سافر إلى فرنسا لدراسة الحقوق والآداب ، نفاه الإنجليز إلى اسبانيا بايعه الشعراء عام 1927م أميراً لهم توفي عام 1932م
    النـــــــــــــــــــــص
    نحن الكشافة في الــــوادي جبريل الروح لنا حادي
    يــــــــارب بعيسى والهادي وبموسى خذ بيد الوطن
    كشافة مصــــــــــــــر وصبيتها ومناة الــــــــــــدار ومنيتها

    المفردات
    الكشافة /// جماعة من الناس تعتمد على الرحلات والحياة في المعسكرات ## الوادي /// هو كل مكان واسع بين التلال والجبال والمراد ( واد النيل ) ــ ج ــ أوديه ووديان ## حادي //// المغني الذي يسوق الإبل ـــ ج ـــ أحادي ## الهادي /// سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه هدى الناس إلى صراط الله مستقيم ## عيسى /// سيدنا عيسى ( عليه السلام ) ## موسى /// سيدنا موسى (عليه السلام ) ## صبيتها /// ــ م ــ صبي وهو الناشئ الذي يتدرب على العمل والمهنة ــ ج ــ صبيان ## مناة /// ــ م ــ أمنية ـــ ج ــ منى وهو مايتمناه الإنسان في الحياة ## الدار /// المنزل ــ ج ــ ديار و دور والمراد الوطن ##
    الشــــــــــــرح
    يقول الشاعر على لسان الكشافة // نحن كشافة مصر من ندافع عن الوطن ، فجبريل روح القدس يمدنا بالقوة حتى ندافع عن الطن بقوة ،، ثم يتوسل الشاعر بعيسى عليه السلام كلمة الله وبمحمد الهادي خير خلق الله وبموسى كليم الله يتوسل إلى الله ليأخذ بيد الوطن ثم يقول إن شباب مصر والصبية هم أمنية الوطن
    المظــــــــــــــاهــــــــــــــــــــــــــــر
    ( يارب بعيسى والهادي وبموسى ) أسلوب نداء غرضه الدعاء
    ( خذ بيد الوطن ) أسلوب أمر غرضه الدعاء وفيه تصوير حيث صور الشاعر الوطن بإنسان له يد ويحتاج إلى المساعدة
    ( كشافة مصر ) أضاف الشاعر مصر إلى الكشافة ليدل على التعظيم
    وجمال الأرض وحليتها وطلائع أفــــــــراح المدن
    نبتدر الخير ونستبــــق ما يرضى الخالق والخلق
    بــــالنفس وخــــــالقها نثق ونزيد وثوقـــــــا في المحن

    المفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــردات
    وحليتها /// زينتها & قبحها ## طلائع /// أوائل ومقدمات ـــ م ـــ طليعة ## نبتدر الخير /// نسرع ونتسابق ## وثوقاً /// اطمئناناً ## المحن /// الشدائد
    الشـــــــــــــــــــرح
    يقول الشاعر إن كشافة مصر هم زينتها وبهاؤها فهم مصدر جمالها ، وهم في مقدمة الذين يجلبون الأفراح للوطن ، ثم يبن الشاعر أهم ما يميز الكشافة فيقول من صفاتهم الإسراع والتسابق في الخير بما يرضي الله تعالى ويتفق مع الأخلاق الحميدة فإننا نطمئن بالله وبالنفس ونزداد ثقة في المحن والشدائد التي تبر معدن الإنسان
    مظاهر الجمال
    ( جمال الأرض وحليتها ) صورة جميلة حيث صور الشاعر الكشافة بالزينة والحلية التي تتزين بها المرأة
    ( أفراح المدن ) صور الشاعر المن بأشخاص يفرحون
    ( الخالق ــــ الخلق ) بينهما جناس لفظي ــــــــ والعطف يفيد العموم
    ( بالنفس وخالقها ) أسلوب قصر حيث قدم الجار والمجرور وذلك للتوكيد والتخصيص



    نـبني الأبـــــــــدان وتبنينا والهمة في الجسم المرن
    في الصدق نشأنا والكرم والعفة عن مس الحــــــرم
    المفردات
    الأبدان //// الأجسام ـــ م ـــ جسم ## الهمة /// النشاط ـــ ج ـــ الهمم ## المرن /// اللين & الصلب ## الكرم /// الجود والعطاء بكثرة & البخل والشح ## العفة /// الطهارة ## مس /// لمس ## الحرم /// الحرمات & الحلال
    الشــــــــــــــــــرح
    يتحدث الشاعر على لسان الكشافة فيقول أننا نبني أجسادنا استعداداً لخدمة الوطن فعندنا عزم قوي فقد تبدو أجسامنا لينة ولكنها قوية فلقد نشأنا على الصدق والكرم والعفة ، وأهم صفاتنا البعد عن محارم الآخرين
    مظاهـــــــــــــر الجمال
    ( في الصدق نشأنا والكرم ) أسلوب قصر حيث قدم الجار والمجرور وغرضه التوكيد والتخصيص
    ( العفة ـــــــ الحرم ) بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه بالتضاد
    ( مس الحرم ) تصوير حيث صور الشاعر الحرم بشي مادي يمس
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    النص الثالث ( تواضع سيدنا عمر ) للشاعر / حافظ إبراهيم
    التعريف بالشاعر / هو الشاعر محمد حافظ إبراهيــم ولد في قرية ديروط محافظة أسيوط عام 1972م توفي والده وهو في الرابعة من عمر فانتقلت به أمه إلى القاهرة أتم تعليمه وعمل بالمحاماة ثم تركها والتحق بالحربية وعمل ضابطاً بالحربية ثم انتقل إلى الشرطة وبعد أن أحيل إلى الاستدعاء عمل بدار الكتب المصرية لقب بشاعر النيل وشاعر الشعب وشاعر الوطنية ) توفي عام 1932م
    النـــــــــــــــــــــص

    وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا بين الرعيـــــــــــة عطلاً وهو راعيها
    وعهــــــــــده بملوك الفرس أن لها سوراً من الجند والأحراس يحميها
    رآه مستغرقاً في نومــــــــــــــــــــــه فرأى فيــــــــــــــه الجلالة في أسمى معانيها
    فوق الثرى تحت ظل الدَّوح مشتملا ببردة كاد طــــــــــــــول العهد يبليها

    المفـــــــــــــــــردات ##
    راع /// دهش وفزع # صاحب /// رسول ــ ج ــ أصحاب وصحاب وصحب # كسرى /// لقب لملوك الفرس ــ ج ــ أكاسر وأكاسرة # الرعية /// من يستحق الرعاية ــ ج ــ رعايا # عطلاً مجرداً من الحراس والزينة ــ ج ــ أعطال # راعياً // حارساً وحافظاً وحاكماً ــ ج ــ راعون ورعيان ورعاء # عهده /// معرفته وخبرته # مستغرقاً /// نائماً نوماً عميقاً # الجلالة// العظمة # أسمى /// أعلى ــ مضاد ــ أدنى # معانيها /// صفاتها # الثرى /// التراب المندى ــ ج ــ أتربة # الدوح /// الشجر الكثير الملتف ــ م ـــ الدوحة # مشتملاً /// ملتحفاً # بردة /// كساء وثوب ــ ج ــ بُرْدٌ وبُرَدَ 3 كاد /// قرب # طول العهد /// طول الزمن ــ ج ت ــ عهود # يبليها /// يمزقها ويفنيها
    الشــــــــــــــــــــــرح
    يقول الشاعر لقد دُهش رسول كسرى عندما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بدون حرس وبدون سلاح ولم يجد حوله أحد من الخدم والحشم نائماً على التراب مع أنه الحاكم الذي هز أسمه قلوب الحكام والملوك وعلمه بأن الملوك والحكام عندما يظهرون أمام الناس تكون لهم حراسة تحيط بهم وتحميهم لقد رأى رسول كسرى عمر وهو ينام نوماً عمياً تبدو عليه العظمة والجلالة والوقار نائماً على التراب ملتفا بشمله قديمة
    الجمــــــــــــــــــــــــال
    ( راع صاحب كسرى ) تعبير يدل على الدهشة
    (الرعية ــــ راعيها ) بينهما جناس يوضح المعنى يؤكده
    ( وهو راعيها ) صورة جميلة حيث صور الحاكم بالراعي
    ( أن لها سور ) أسلوب مؤكد بأن
    ( سوراً من الجند ) صورة حيث صور الجند في تماسكهم بالسور القوي المنيع
    ( والأحراس والجند ) العطف هنا أفاد الكثرة
    ( يحميها ) علاقتها بما قبلها تعليل
    البيت الأول والثاني بينهما مقابلة
    ( رأى الجلالة ) صورة حيث صور الجلالة بإنسان يرى
    ( فوق الثرى ) تعبير يدل على شدة تواضع عمر
    ( فوق ــــ تحت ) بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه
    ( مشتملاً ببردة ...... ) تعبير يدل على شدة زهد عمر في الدنيا
    المفـــــــــــــــــــــردات
    هان /// صغر وحقر وسهل وخفَّ # يكبره /// يعظمه # أمنت /// أطمأنت & خاف # أقمت /// أنشأت # العدل /// الإنصاف /وهو إعطاء المرء ما له وأخذ ماعليه & الظلم # قرير العين /// مرتاح العين مطمئنا # ها نيها /// مسروراً سعيداً #
    الشــــــــــــــــــــــرح
    يقول الشاعر أن رسول كسرى عندما رأى هذا المنظر أمامه صغر في عينيه ملوك الفرس وعظم وكبر عمر في عينيه
    ثم نجد الشاعر يتوجه إلى سيدنا عمر قائلاً له لمل حكمت بين الناس بالعدل ونشرته وقضيت على الظلم نتج عن ذلك أنك نمت مرتاحاً راضياً دون قلق ولا خوف فأنت ياعمر من رفع راية الشورى وظللت تدافع عنه حتى صار سنة بعدك فجزاك الله خير الجزاء عن محبي الشورى أن الشورى وعدم الإنفراد بالرأي خير للأمة رغم اختلاف الآراء
    مظاهـــــــــــــــــــــــر الجمال
    ( هان ـــ يكبره ) بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه بالتضاد
    ( الأكاسر ) جمع يدل على الكثرة ـــــــــ والبيت نتيجة لما قبله
    أقمت العدل ) صورة حيث صور العدل بصور بناء يقام )
    ( فنمت نوم قرير العين ) أسلوب مؤكد بالمفعول المطلق وهو نتيجة لما قبله
    يا رافعاً ) أسلوب نداء غرضه التعظيم )
    راية الشورى ) صور الشورى بالعلم الذي يرفع )
    جزاك ربك ) أسلوب دعاء )
    (رأى الجماعة ــــ رأى الفرد ) بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه بالتضاد
    لا تشقى ــــ يشقيها ) بينهما طباق يوضح المعنى ويقويه بالتضاد )
    بين شطري البيت الأخير مقابلة ) )
    ...........................................................................................................................................................................................................................................................................

    النص الرابع (من أعمال البر )
    التعريف براوي الحديث
    هو الصحابي الجليل أبو هريرة / اسمه عبد الرحمن بن صخر الروسي نبسة إلي قبيلة دوس وهو أكثر الصحابة روايةً للحديث لأنه كان ملازماً للنبي
    النـــــــــــــــص
    عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( كل سلامى من الناس صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة) ....... صدق رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم

    المفـــــــــــــــــــــردات
    سلامى /// عظام الأصابع في اليد والقدم وتسمى القصب ــ ج ــ سلامات ويقصد بها الشئ الصغير في الجسم # تعين /// تساعد # تميط الأذى /// تبعده وترفعه # تعدل /// تحكم بالعدل # دابته //// ما يركبه الإنسان من الإبل والماشية ــ ج ــ دواب # متاعه /// ما يستخدمه الإنسان أثناء سفره # الصدقة /// كل ما يعطى قرة لله ـــ ج ــ صدقات #
    الشـــــــــــــــــــرح
    يوضح لنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا الحديث الشريف أن كل عضوٍ من أعضاء الإنسان وخاصةً أطراف الأصابع عليه صدقة ويحثنا كذلك على أعمال الخير والبر بالناس جميعاً ومنها مساعدة المحتاج ــ والكلمة الطيبة ــ والسعى إلى الصلاة ـــ وإبعاد الأذى عن الطريق
    مظاهـــــــــر الجمـــــــــــــــال
    كل يوم تطلع فيه الشمس ) تعبير جميل يدل على الاستمرار )
    تعين الرجل ) تعبير يؤكد فيه النبي على مساعدة الآخرين )
    العطف هنا أفاد تعدد وتنوع المساعدة (تحمله عليها أو ترفع له متاعه )
    ( الكلمة الطيبة صدقة ) شبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الكلمة الطيبة بالمال الذي نتصدق به
    ( وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة ) تعبير جميل فيه حث على السعي إلى الصلاة
    ما يؤخذ من الحديث
    1 ـ العدل بين الناس 2 ــ إعانة المحتاج
    3 ــ الكلمة الطيبة
    4 ــ المشي إلى الصلاة 5 ــ إماطة الأذى عن الطريق
    6 ـــ وجوب الصدقات في كل الأوقات
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مع أرق وأطيب أمنياتي بالنجاح والتفوق
    الأستاذ / محمود الوكيــــــــــــل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 11:01 am